أيمن العرباوى


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى أيمن العرباوى إسلاميات وبرامج والعاب وصور ومواقف ونكت وأقسام أخرى التى تفضلها
 
الرئيسيةالأحداثاليوميةالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولكونكر تهييس
المواضيع الأخيرة
» لعبة جاتا 2018 للتحميل روابط شغالة مباشر ويحجم خيالى GTA IV PC Version 2018
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 13:35 من طرف Admin

» 10 طرق تجعل حياتك أسهل بهذه الطرق .. تعلم وفكر واستمر !!
الإثنين 2 يوليو 2018 - 18:45 من طرف Admin

» كيف تصنع اشياء من حاجات تافهة
الإثنين 2 يوليو 2018 - 18:32 من طرف Admin

» حل مشكلة امتلاء القرص c الحل الشامل و الأكيد مع توفير الكثير من المساحة
الإثنين 2 يوليو 2018 - 18:28 من طرف Admin

» باقى مين !!.؟ حكاية مؤثرة
الإثنين 2 يوليو 2018 - 18:26 من طرف Admin

» ماذا بعد الموت تصوير
الإثنين 2 يوليو 2018 - 18:23 من طرف Admin

» أغرب 9 معلومات عن جسم الإنسان لن تخطر على بالك بالتفصيل
الإثنين 2 يوليو 2018 - 18:20 من طرف Admin

» يقال دائماً من 'سابع المستحيلات' فهل تعرف الستة الباقيات 6 لا تعرف عنها اى شئ
الإثنين 2 يوليو 2018 - 18:18 من طرف Admin

» نغمة اسلامية | الصلاة والسلام عليك يا حبيب رب العالمين !!!
الإثنين 2 يوليو 2018 - 18:10 من طرف Admin

» القصيدة المقبولة | أخير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم !!
الإثنين 2 يوليو 2018 - 18:09 من طرف Admin

» أقوى رنة ونغمة أطفال جميلة | نغمة مرتفعة جدا جدا !!
الإثنين 2 يوليو 2018 - 18:01 من طرف Admin

» جدول لمن ترك رفع الاثقال ويريد العودة له مع اشكال التدريب لسليم !
الإثنين 2 يوليو 2018 - 17:58 من طرف Admin

» خطوات بسيطة لن تصدق حل مشكلة توقف التصفح واليوتيوب والفيس بوك وظهور علامة القفل
الإثنين 2 يوليو 2018 - 17:56 من طرف Admin

» كابتن طائرة يغير رأيه أثناء الهبوط بسبب الرياح
الإثنين 2 يوليو 2018 - 17:51 من طرف Admin

» نغمة مرتفعة جدا ابا الانبياء صوت لمشارى بن راشد العفاسي elarabaway
الإثنين 2 يوليو 2018 - 17:50 من طرف Admin

» copy cd نسخ اسطوانة صوت
الإثنين 2 يوليو 2018 - 17:47 من طرف Admin

» إصنع بنفسك اقوى Power bank للهاتف يمكنك إستعماله
الإثنين 2 يوليو 2018 - 17:45 من طرف Admin

» أعلى 10 روابط استخداما ... جربهم الان
الأحد 1 يوليو 2018 - 2:45 من طرف Admin

» روابط لينكاوى
الأحد 1 يوليو 2018 - 2:33 من طرف Admin

» اصنع روبوت بسيط بنفسك لعبة للاطفال و من ادوات منزلية فقط
الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 1:08 من طرف Admin

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1441 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mahdani12 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 944 مساهمة في هذا المنتدى في 564 موضوع
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط أيمن 0181911842 على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط أيمن العرباوى على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

  معنى " حسن الظن بالله " وذِكر أبرز مواضعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الزعيم "صاحب المنتدى"
الزعيم
avatar

رقم لعضوية : 1
احترام قوانين المنتدى : 100%

نقاط : 40728

مُساهمةموضوع: معنى " حسن الظن بالله " وذِكر أبرز مواضعه   الإثنين 24 أغسطس 2015 - 19:15

 

يقول تعالى في الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي .. ) فهل يعني هذا أن الشخص إذا ظن بالله أن رحمته أوسع من عقوبته فإن هذا العبد سيُعامل بالرحمة أكثر من العقوبة ، والعكس بالعكس ؟ وما هي الموازنة التي يجب على الشخص أن يأخذ بها عندما يتعلق الأمر بالعمل بهذا الحديث ؟ .

الجواب :
الحمد لله
أولاً:
حسن الظن بالله تعالى عبادة قلبية جليلة ، ولم يفهمها حق فهمها كثير من الناس ، ونحن نبيِّن معتقد أهل السنَّة والجماعة في هذه العبادة ، ونبيِّن فهم السلف القولي والعملي لها ، فنقول :
إن حسن الظن بالله تعالى يعني اعتقاد ما يليق بالله تعالى من أسماء وصفات وأفعال ، واعتقاد ما تقتضيه من آثار جليلة ، كاعتقاد أن الله تعالى يرحم عباده المستحقين ، ويعفو عنهم إن هم تابوا وأنابوا ، ويقبل منهم طاعاتهم وعبادتهم ، واعتقاد أن له تعالى الحِكَم الجليلة فيما قدَّره وقضاه .
ومن ظنَّ أن حسن الظن بالله تعالى ليس معه عمل : فهو مخطئ ولم يفهم هذه العبادة على وجهها الصحيح ، ولا يكون حسن الظن مع ترك الواجبات ، ولا مع فعل المعاصي ، ومن ظنَّ ذلك فقد وقع في الغرور ، والرجاء المذموم ، والإرجاء المبتدع ، والأمن من مكر الله ، وكلها طوام ومهالك .
قال ابن القيم – رحمه الله - :
وقد تبين الفرق بين حسن الظن والغرور ، وأن حسن الظن إن حمَل على العمل وحث عليه وساعده وساق إليه : فهو صحيح ، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي : فهو غرور ، وحسن الظن هو الرجاء ، فمن كان رجاؤه جاذباً له على الطاعة زاجراً له عن المعصية : فهو رجاء صحيح ، ومن كانت بطالته رجاء ورجاؤه بطالة وتفريطاً : فهو المغرور .
" الجواب الكافي " ( ص 24 ) .
وقال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله - :
وإحسان الظن بالله لابد معه من تجنب المعاصي وإلا كان أمنًا من مكر الله ، فحسن الظن بالله مع فعل الأسباب الجالبة للخير وترك الأسباب الجالبة للشر : هو الرجاء المحمود .
وأما حسن الظن بالله مع ترك الواجبات وفعل المحرمات : فهو الرجاء المذموم ، وهو الأمن من مكر الله .
" المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان " ( 2 / 269 ) .
ثانياً:
الأصل في المسلم أن يكون دائماً حسن الظنَّ بربه تعالى ، وأكثر ما يتعيَّن على المسلم حسن الظن بربِّه تعالى في موضعين :
الأول : عند قيامه بالطاعات .
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم (يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً) . رواه البخاري ( 7405 ) ومسلم ( 2675 ) .
فيلاحظ في الحديث علاقة حسن الظن بالعمل أوضح ما يكون ، فقد أعقبه بالترغيب بذِكره عز وجل والتقرب إليه بالطاعات ، فمن حسُن ظنه بربه تعالى دفعه ذلك لإحسان عمله .
قال الحسن البصري رحمه الله :" إن المؤمن أحسنَ الظنّ بربّه فأحسن العملَ ، وإنّ الفاجر أساءَ الظنّ بربّه فأساءَ العمل .
رواه أحمد في " الزهد " ( ص 402 ) .
وقال ابن القيم - رحمه الله - :
ومن تأمل هذا الموضع حق التأمل علِم أن حُسن الظن بالله هو حُسن العمل نفسه ؛ فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أنه يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ، ويتقبلها منه ، فالذي حمله على العمل حسن الظن ، فكلما حسُن ظنُّه حسُنَ عمله ، وإلا فحُسن الظن مع اتباع الهوى : عجْز ... .
وبالجملة : فحُسن الظن إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاة ، وأما مع انعقاد أسباب الهلاك : فلا يتأتي إحسان الظن .
" الجواب الكافي " ( ص 13 - 15 ) مختصراً .
وقال أبو العباس القرطبي – رحمه الله - :
قيل : معناه : ظنّ الإجابة عند الدعاء ، وظنّ القبول عند التوبة ، وظن المغفرة عند الاستغفار ، وظن قبول الأعمال عند فعلِها على شروطها ؛ تمسُّكًا بصادق وعْده ، وجزيل فضلِه .
قلت : ويؤيدهُ قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم : (ادْعوا الله وأنتم موقِنون بالإجابة ) – رواه الترمذي بإسناد صحيح - ، وكذلك ينبغي للتَّائب والمستغفر ، وللعامل أن يَجتهد في القيام بِما عليه من ذلك ، موقنًا أنَّ الله تعالى يقبل عملَه ، ويغفِر ذنبه ؛ فإنَّ الله تعالى قد وعد بقبول التَّوبة الصادقة ، والأعمال الصالحة ، فأمَّا لو عمل هذه الأعمال وهو يعتقد أو يظنُّ أنَّ الله تعالى لا يقبلُها ، وأنَّها لا تنفعُه : فذلك هو القنوط من رحْمة الله ، واليأس من رَوْح الله ، وهو من أعظمِ الكبائر ، ومَن مات على ذلك : وصل إلى ما ظنَّ منه .
فأمَّا ظن المغفرة والرحمة مع الإصرار على المعصية : فذلك محض الجهل والغرة ، وهو يجر إلى مذهب المرجئة .
" المفهم شرح مسلم " ( 7 / 5 ، 6 ) .
الثاني : عند المصائب ، وعند حضور الموت .
عَنْ جَابِرٍ رضِيَ الله عَنْه قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلاَثٍ يقولُ ( لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ ) . رواه مسلم ( 2877 ) .
وفي " الموسوعة الفقهية " ( 10 / 220 ) :
يجب على المؤمن أن يُحسن الظنَّ بالله تعالى ، وأكثر ما يجب أن يكون إحساناً للظن بالله : عند نزول المصائب ، وعند الموت ، قال الحطاب : ندب للمحتضر تحسين الظن بالله تعالى ، وتحسين الظن بالله وإن كان يتأكد عند الموت وفي المرض ، إلا أنه ينبغي للمكلف أن يكون دائماً حسن الظن بالله .
انتهى .
وينظر : " شرح مسلم " ، للنووي ( 17 / 10 ) .
فتبين مما سبق أن حسن الظن بالله تعالى لا يكون معه ترك واجب ولا فعل معصية ، ومن اعتقد ذلك نافعاً له فهو لم يثبت لله تعالى ما يليق به من أسماء وصفات وأفعال على الوجه الصحيح ، وقد أوقع نفسه بذلك في مزالق الردى ، وأما المؤمنون العالِمون بربهم فإنهم أحسنوا العمل وأحسنوا الظن بربهم أنه يقبل منهم ، وأحسنوا الظن بربهم عند موتهم أنه يعفو عنهم ويرحمهم ولو كان عندهم تقصير ، فيُرجى لهم تحقيق ذلك منه تعالى كما وعدهم .
والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب

AA

اختر توقعيك من هنا

Ayman Elarabaway
[size=10][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معنى " حسن الظن بالله " وذِكر أبرز مواضعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أيمن العرباوى  :: المنتديات العامة :: رسالة من السماء-
انتقل الى: